نـواعـم
صباحكـ / مسائكـ طاعه للرحمن
اهلا و سهلا
نورتينا يا احلى زائر/ة لو مش متسجل/ة اتفضل/ى اتسجل / ى معانا
و اكسب/ى احلى صحبة دنيا و دين
في منتديات نواعم النسائية و الشبابية أيضا
نـواعـم
صباحكـ / مسائكـ طاعه للرحمن
اهلا و سهلا
نورتينا يا احلى زائر/ة لو مش متسجل/ة اتفضل/ى اتسجل / ى معانا
و اكسب/ى احلى صحبة دنيا و دين
في منتديات نواعم النسائية و الشبابية أيضا
نـواعـم
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


مبدعـات تحت سقف واحـد
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

 

 اشتيااااااق

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
اميرة نواعم
Admin
Admin
اميرة نواعم


عدد المساهمات : : 465
نقاطكـ : 810
تاريخ تسجيلكـ : : 21/01/2011
الموقعـ : https://nawa3em.forummaroc.net
العمـل ~ الترقية : المديرة التنفيذية للموقع
اشتيااااااق Hh7.net_13061015681

اشتيااااااق Empty
مُساهمةموضوع: اشتيااااااق   اشتيااااااق Icon_minitime1السبت مايو 14, 2011 4:27 pm

[color=red] سمرة...!!

 نعم آنسة.

 ماذا بك؟ منذ بداية الدرس وأنت شاردة... انتبهي للدرس

 حاضر آنسة

تعود المعلمة لدرسها وأطفالها دون أن تنسى الانتباه لسمره وشرودها، ولكن سمره لم تعد معها، بل بقيت شاردة الذهن بعيداً عن كل ما يحيط بها، وربما لم

تسمع شيئاً مما كانت المعلمة تقوله لرفاقها، وما تريهم إياه من صور توضيحية تلفت نظر أي طفل، انتهت المعلمة من درسها؛ وأعادت النداء:

 سمره...

تنبهت سمره للنداء وكأن أحداً ما أوقظها من نوم عميق، تجيب وهي مرتبكة ودموعها تعتصر في عينيها:

 نعم

 تعالي إلى هنا

تسير سمره باتجاه معلمتها بتردد، وتتساءل ماذا سأقول للمعلمة؟؟

 ماذا بك يا ابنتي، ليست عادتك، فأنت أكثر من يطالب بالإجابة على أسئلتي في الدرس، وأكثر مَن يسأل، لماذا لا تنتبهين اليوم للدرس أبداً؟

ويغص صوتها بالدموع:

 لا شيء آنسه، أنا منتبهة.

 لا لم تسمعي أي شيء مما قلته، وأنت لا تكذبين عادةً، لا تخافي حبيبتي قولي لي هل أنت مريضة، هل حصل أي شيء في البيت؟ ماذا حدث أخبريني!

 لا آنسة لم يحدث شيء، ولكنني اشتقت لأخي سمير...

تداركت المعلمة دمعة كادت أن تسقط من عينيها، فهي تعرف كم كانت سمره تحب أخاها سمير وكم كان متعلقاً بها...فقالت لها بهدوء:

 تعالي معي، وخاطبت الأطفال: فلنخرج إلى الساحة الآن للعب ولكن دون أن نؤذي بعضنا.هيا..

أجاب الأطفال وبصوت واحد فرح: نعم آنسة، حاضر آنسة...

خرجت المعلمة ممسكة يد سمره إلى غرفتها، سألتها:

 هل حدثتك ماما عنه اليوم، حتى اشتقت له هكذا

 كل يوم ماما تتحدث عنه، ولكن ليس لأن ماما تتحدث عنه أشتاقه، ولكنني أشتاق لأن أذهب معه حيث كان يأخذني كل يوم؛ يشتري لي أشياء لذيذة،

وأحياناً يأخذني معه عند أصدقائه، كلهم يحبونني لأنني أخته، وكلهم مازالوا كلما رأوني ينادونني سمورة لأنه كان يناديني هكذا..

تحاول المعلمة تدارك دمعات غصت بها، فهي أيضاً فقدت مَن تحب، وكانا على وشك إعلان خطبتهما، ولكنه غادرها قبل أن يلتقيا، وهاهي كلمات سمره

البسيطة الطفولية عن شوقها لسمير تفجر فيها شوقها لحبيبها، وتحسد سمره على طفولتها في أعماقها فهي قادرة على التعبير عن إحساسها، أما هي

فالواقع الاجتماعي يمنعها من ذلك.. وتعود إلى مواساة نفسها من خلال سمره:

 أنت تعلمين أين ذهب...أليس كذلك؟؟

 نعم هو ذهب إلى الجنة هكذا قالت ماما، ولكن لماذا لم يأخذني معه، فقد كان يأخذني معه إلى كل مكان.

تعود فدوى لهواجسها التي حركتها سمره: أيا ليتهم حبيبتي يستطيعون أخذنا معهم... سامحك الله يا سمره، أحاول أن أتناسى طوال الوقت حزني، وأنت

بكلمة واحدة أعدت حضوره وكأنه وليد اللحظة:


 حبيبتي.... سمير استشهد

 أعرف... ووالد حنان استشهد، وابن جيراننا استشهد، وجارتنا استشهدت... هل كلهم سيستشهدون!؟؟

 ألا تعلمين بأن الشهداء لا يموتون، وبأنهم معنا دائماً، فهم يموتون من أجلكم يا سمرة.

 لا أريد أن يموت سمير من أجلي، أريد أنا أن أموت من أجله..

 حبيبتي، عندما تكبرين ستعرفين أكثر؛ كم هو جميل أن يموت الإنسان من أجل الدفاع عن أشياء كبيرة وجميلة وعظيمة...
.
تتساقط دموعها، وكأنها لا تسمع شيئاً مما يقال لها:

 ولكنني أشتاق إليه

تشعر فدوى بحيرة، وتتساءل مع ذاتها: كيف ستقنع طفلة ما زالت في السادسة من عمرها، وتردّ على أسئلتها، فهي لم تدرك بعد ما هو الموت، وماذا يعني؟
فجأة تخطر ببالها فكرة علّها تريحها من هذه المهمة الصعبة:

 سمرة اليوم، بعد أن ينتهي الدوام سأذهب معك إلى البيت وأطلب من أمك أن تأخذك لزيارته، وقولي له كل شيء، فهو يسمعك لأنه يحبك جداً، ولكنك لن تسمعيه.

 هل يسمعني حقاً؟؟!!
 نعم سيسمعك...
 سأقول له بأنني أشتاق إليه وأحبه كثيراً.
 قولي له كل شيء حبيبتي، هيا اذهبي الآن للعب مع الأطفال في الساحة
 لا ..أريد أن أذهب إلى الصف، أريد أن أرسم له صورة جميلة سآخذها له معي.
 لا بأس اذهبي وارسمي له أشياءً حلوة.
تذهب سمره فرحة بوعد معلمتها بأنها ستزور سمير وتقول له ما تريد، وتبقى فدوى سجينة أحزانها وأفكارها، ليتها كانت كسمره تستطيع أن تكتفي بوعد كهذا فيخفف من ألمها، ولكن كيف ذلك وهي تدرك كل شيء، تدرك بأنها فقدته ولم يعد موجوداً في حياتها، كيف ستستطيع إكمال حياتها؟؟ كثيرة الأفكار التي راودتها. أغلقت باب الغرفة وبدأت تبكي بصمت...
تدخل سمرة وصديقتها حنان غرفة في بيت واسع أسموه مدرسة تجاوزاً، لأن الأهالي يخافون على أطفالهم من الذهاب إلى مدرستهم الفعلية بسبب الحواجز والقصف، فاعتمد هذا البيت بشكل مؤقت لاستكمال السنة الدراسية للأطفال.
تمسك سمرة بقلمها وتخرج ورقة بيضاء من دفترها؛ وتبدأ بالرسم، سألتها حنان:
 ماذا تفعلين؟
 أرسم لوحة سآخذها معي اليوم إلى أخي سمير، قالت الآنسة بأنه سيسمعني إذا ذهبت إليه وقلت بأنني أشتاق إليه، وسيرى اللوحة إن أخذتها معي.
 هل أستطيع أن أرسم لبابا صورة ويراها إن أنا أخذتها له؟
 نعم هكذا قالت الآنسة؛ اسأليها، تعالي اجلسي وارسمي له...
 ماذا سترسمين أنت لسمير؟
تفكر سمرة بحيرة تبدو على ملامحها وتقول:
 سأرسم له... سأرسم له.. نعم سأرسم له أشياء يحبها، سأرسم له الشمس فقد كان يحبها، وكان يقول دائماً لأمي: لا تخافي أمي ستسطع الشمس يوماً، وسأرسم له مريم...
 و مَن مريم؟
 بنت جيراننا كان يحبها كثيراً، وهي كانت تحبه وتسألني عنه كلما رأتني ألعب أمام الباب في الحارة، وهو أيضاً قال لي مرةً: سمورة هل تحبين مريم.. إنها بنت جميلة أليس كذلك؟ وأنا أحبها أيضاً وضحكنا.. ما أجمل ضحكته!!!! آه تذكرت....وسأرسم له أرضاً فيها تراب..
 تراب!!! لماذا؟؟
 لأنه كان يحب التراب كثيراً، وقال لي بأنه هو مَن قال لأمي سنسميها سمرة فهي تشبه لون التراب..
 سمرة؛ قولي لي ماذا أرسم لبابا؟
 أرسمي مثلي أشياء يحبها
 سأرسم له ماما وأنا... وفلسطين فقد كان لا يحب أحداً مثلما يحبنا هكذا كان يقول لي ولماما دائماً.
تضحك سمرة:
 وكيف سترسمين فلسطين؟ فلسطين كبيرة جداً!
 لست أدري، ولكن سأرسم وردة وأكتب عليها فلسطين، فقد كان يقول: فلسطين أحلى وردة بهالكون.
 أرسمي يا حنان واتركيني أرسم، لألا نتأخر سيأتي الأطفال الآن.
بدأت الطفلتان الرسم، وكأنهما تسابقان الزمن خائفتين من دخول الأطفال والمعلمة وبدء الدرس، وحصل ما كانتا خائفتين منه، دخل الأطفال مع المعلمة إلى الصف، أحست حنان و سمرة بالانزعاج، وقالت سمرة في نفسها لن أكمل رسمي؟ لماذا جاءوا الآن؟ ولكن فدوى كانت ما تزال تسكنها حالة الشوق لمن تحب، وليس لديها القدرة على أن تعطي درسها المقرر في الساعة الأخيرة من الدوام، فقالت للأطفال:
 ما رأيكم الآن يا صغاري أن نرسم؟ فليخرج كلٌ منكم ورقة وقلماً، وليرسم كل ما يخطر بباله وما يريده.
هلل الأطفال وفرحوا، وبدأ الضجيج الناتج عن إخراج الأوراق والأقلام من الحقائب، نظرت سمرة إلى فدوى نظرة ذكية وأرفقتها بابتسامة شكر وفخر أبدت للمعلمة وكأن سمرة تشكرها لأنها فعلت هذا من أجلها ومن أجل حنان، وعادت وصديقتها إلى رسمهما، لم تشأ فدوى إشعارهما بأنها تراقبهما، ولكنها شعرت بالفرح من أجل ابتسامتهما الجميلة التي استطاعت رسمها، ولكن فرحها كان ممزوجاً بحزن لا تستطيع إخفاءه من أجل كل هؤلاء الأطفال الذين ما زالوا صغاراً على ما يحدث لهم.
 هيا يا أطفال، فلنر ما رسمتم، هيا فقد اقترب موعد الذهاب إلى البيت؛ تخاطب سمرة: ماذا رسمت يا سمرة، ولكنها لا تريها رسمها بل تحاول إخفاءه. لم تكرر المعلمة سؤالها فهي تعرف خصوصية ما ترسمه سمرة وحنان.
يسمع جرس الانصراف:
 هيا يا أطفال جهزوا أنفسكم، وتلتفت لسمرة فتجدها تنظر نحوها: تبتسم لها وتقول هيا يا سمرة سأذهب معك لقد وعدتك، فرحت سمرة ولملمت أشياءها بسرعة، وركضت متلهفة نحو فدوى، وخرجتا معاً باتجاه بيت سمرة بعد أن اطمأنت المعلمة بأن جميع الأطفال خرجوا من الصف، ووصلتا إلى الزقاق الذي تسكن فيه سمرة فبدأت تسير بفرح وفخر، فهي تسير مع معلمتها في المدرسة وتمسك بيدها كأنها تريد أن تقول لكل الناس إنها معلمتي في المدرسة، وهي ستزورنا في البيت، وحين وصلتا إلى البيت أسرعت سمره إلى البيت ونادت ماما...ماما.. الآنسة فدوى معي، ردت الأم من الداخل:
 أهلاً وسهلاً، أدخليها إني قادمة
 تفضلي آنسة.. تفضلي
 أهلاً وسهلاً آنسة فدوى
 أهلاً بك أم سمير، أريد أن أتحدث معك قليلاً، فأنا لا أستطيع أن أتأخر فأنت تعرفين الطرق والحواجز.
 نعم ولكن ستتغدين معنا، وبعدها أبو سمير يستطيع أن يوصلك
 لا أستطيع واعذريني، فلم أخبر أحداً أني سأتأخر وسيقلقون
 إذاً سأصنع فنجان قهوة
وتغادر أم سمير إلى المطبخ، وتعود بعد قليل بالقهوة، وتقدمها لفدوى.
 هل تدخنين مع القهوة
 نعم، معي سجائر
 سموره، هاتي صحن سجائر من المطبخ.
 حاضر ماما
وتقوم بسرعة، فهي تنتظر بفارغ الصبر إقناع والدتها بأخذها لزيارة سمير، لأنها ترفض أخذها معها كلما ذهبت، وقد اشتكت لفدوى مرة ذلك، حينها حاولت أن تقنعها بأن الأطفال ليس من الضروري ذهابهم، لكن الحالة اليوم كانت مختلفة لذلك جاءت. بعد أن عادت سمره؛ طلبت منها فدوى أن تدخل إلى الغرفة لأنها تريد التحدث مع والدتها، فلبت الطلب بفرح:
 حاضر آنسة
 تفضلي.. آنسة فدوى
 لا تخافي أم سمير، فقط أريد أن أطلب منك أن تأخذي سمره لزيارة قبر أخيها سمير رحمة الله عليه.
 كيف؟ يا آنسة إنني أخاف عليها من زيارة قبره.
 لا تخافي عليها، هي اليوم كانت تبكي وتشتاق إليه، ووعدتها بأن تأخذيها لزيارته لتقول له أنها تشتاقه وتحبه.
تبدأ الأم ببكاء صامت:
 مسكينة حبيبتي كان يحبها كثيراً، ومتعلق بها وعلقها به رحمة الله عليه.
 أعرف ذلك، لقد قالت لي، وأتمنى أن تأخذيها مساءً لزيارته
 كما ترين سآخذها إذا كان هذا يريحها، فهي ومنذ استشهاده(حبيبي) كل يوم تجلس أمام صورته وتحكي معه، وتسألني أسئلة أعجز عنها، شكراً لك حبيبتي لأنك تهتمين بالأطفال إنهم بحاجة لنا في مثل هذه الظروف.
 لا تشكريني خالتي أم سمير، فهذا شيء قليل مما يجب أن نفعله، الآن أرجوك اسمحي لي بالذهاب فقد تأخرت.
 يعني ألن تتغدي معنا؟
 لا أرجوك، اعتني بسمره إنها ذكية وحساسة جداً، إلى اللقاء
 مع السلامة يا ابنتي، الله يخليلك شبابك ويكثر من أمثالك.
تغادر فدوى بيت أم سمير، تأتي سمره على عجل:
 هل ذهبت الآنسة
 نعم حبيبتي، هيا لتأكلي
 هل سأذهب معك لزيارة سمير؟
 نعم سنذهب أنا وأنت وأختك سلمى حين تأتي من عملها فقد تأخرت وبدأت أنشغل عليها.
تشعر سمرة بالفرح، وتغادر بسرعة إلى الغرفة لتطمئن على ما رسمته لسمير، ولتحضِّر ما تريد قوله له، وتقف الأم بحيرة:
 ارحمنا وارحمهم يا رب فهم ما زالوا صغاراً لا يدركون أي شيء في هذه الحياة مثلنا، الله يجيبك بالسلامة يا سلمى!!
تدخل سلمى من الباب، وهي تنادي أمها كعادة كل مَن في البيت:
 مرحبا ماما، ماذا طبخت لنا اليوم، إنني جائعة ومرهقة فقد أخرونا كعادتهم على الحاجز، أُف ما هذه الحياة يا أمي؟
 ماذا نفعل يا حبيبتي، علينا أن نحتمل حتى نستطيع التخلص منهم، الله يخلصنا وينتقم منهم، المهم الحمد لله على سلامتك حبيبتي والله بدأت الأفكار السيئة تراودني حين تأخرت، هيا ادخلي لتأكلي يا بنيتي ولتطعمي أختك معك فهي لم تأكل حتى الآن.
تنادي سلمى أختها وتدخلان المطبخ، وبعد قليلٍ تخرج سمرة متلهفة وتنادي أمها وهي تحمل لوحتها بيدها وتطويها بعناية:
 مــامــا ألن نذهب؟ لقد تغدت سلمى
 بلى.... هيا يا سلمى جهزي نفسك ، سنذهب لزيارة أخوك سمير قبل أن تغيب الشمس.
 وهل ستذهب سمره معنا
 نعم، في الطريق أقول لك ما حدث، هيا.
في هذه الأثناء سُمع دوي قصف قريب، صرخت الأم:
 سلمى أمسكي أختك ولا تخرجا، أنا قادمة، سأغلق باب المطبخ الخارجي وآتي إليكما، يبدو أنهم يقصفون المخيم، ترتعش سمره بحضن أختها وتبكي، سلمى تحاول تهدئتها:
 لا تخافي سموره، أنت بطلة، وسمير قال لنا ألا نخاف أليس كذلك؟
 نعم ولكنني أخاف صوت القصف، هل سنستشهد؟
 لا حبيبتي الآن ينتهي القصف ويهدأ.
 أريد أن أدخل إلى الحمام، تعالي معي
 اذهبي ولا تخافي، أنا معك
وفجأةً تسمعان دوياً شديداً، وناراً تخرج من باب المطبخ تركض سلمى باتجاه النار وتترك يد سمره وتصرخ بصوت تقطعه دموعها:
 أمـــــــــــــي....مــ ــــامــ ــــا
ويزداد بكاء سمره وتصرخ:
 ما........ما
في اليوم الثاني لاستشهاد أم سمير، كانت سمره تجلس وتمسك قلماً وورقة وترسم، ضمها والدها، والدموع تخنقه وسألها:
 ماذا ترسمين حبيبتي؟
 أرسم أخي سمير، لأن أمي كانت تحبه كثيراً....[/color]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الاسلام
Admin
Admin
نور الاسلام


عدد المساهمات : : 482
نقاطكـ : 707
تاريخ تسجيلكـ : : 17/01/2011
الموقعـ : منتديات نواعم
العمـل ~ الترقية : مديرة و مؤسسة الموقع
اشتيااااااق Hh7.net_13058926501

اشتيااااااق Empty
مُساهمةموضوع: رد: اشتيااااااق   اشتيااااااق Icon_minitime1الأحد مايو 15, 2011 7:49 am

تسلمى يا قمر
روووعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://nawa3em.forummaroc.net
 
اشتيااااااق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نـواعـم  :: لعشـاق الادبـ :: قصص واقعية .. خيالية ..رومنسية قصيرة-
انتقل الى: